منتدى رابطة شباب محامين فارسكور
:::: مرحباً بحضرتك . إذا كانت هذه هى زيارتك الأولى لمنتدى رابطة شباب محامين فارسكور ::::
فقم بتسجيل عضوية جديدة لتتمكن من الإستفادة من كافة خدمات المنتدى :::: أما إذا كنت قد سجلت معنا مسبقاً فقم بتسجيل الدخول :::: المدير العام للمنتدى / أحمد بحيري المحامي بفارسكور


منتدى قانونى لرابطة شباب محامين فارسكور يهتم بإفادة القانونيين والسادة المحامين فى كافة المجالات
 
الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

 


شاطر | 
 

 المقالة التى أثيرت الجدل فى العالم العربى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ليلى أبو النجا
عضو متميز
عضو متميز


عدد المساهمات : 371
تاريخ التسجيل : 08/12/2009
العمر : 32

مُساهمةموضوع: المقالة التى أثيرت الجدل فى العالم العربى   السبت 19 ديسمبر 2009, 1:56 pm

[size=24 ]
انا وازواجى الاربعه - مقال لنادين البدير السعوديه تنادى بزواج المرأة لاربعه رجال اسوه بالرجال

وأزواجى الأربعة

بقلم نادين البدير ١١/ ١٢/ ٢٠٠٩
[/size]





ائذنوا لى أن أزف إلى أربعة.. بل إلى خمسة. أو تسعة إن أمكن.

فلتأذنوا لى بمحاكاتكم.

ائذنوا لى أن أختارهم كما يطيب لجموح خيالى الاختيار.

أختارهم مختلفى الأشكال والأحجام. أحدهم ذو لون أشقر وآخر ذو سمرة. بقامة طويلة أو ربما قصيرة. أختارهم متعددى الملل والديانات والأعراق والأوطان. وأعاهدكم أن يسود الوئام.

لن تشتعل حرب أهلية ذكورية، فالموحد امرأة.

اخلقوا لى قانوناً وضعياً أو فسروا آخر سماوياً واصنعوا بنداً جديداً ضمن بنود الفتاوى والنزوات. تلك التى تجمعون عليها فجأة ودون مقدمات.

فكما اقتادونى دون مبررات لمتعة وعرفى وفريندز ومصياف ومسيار وأنواع مشوشة من الزيجات، فلتأذنوا لى أن أقتاد بدورى أربعة.

هكذا رحت أطالب مرة بحقى فى تعدد الأزواج أسوة بحقه فى تعدد الزوجات. استنكروها، النساء قبل الرجال. والنساء اللواتى تزوج عليهن أزواجهن أكثر من المعلقات بأحادى الزوجة. والنساء المتزوجات أكثر من العازبات. كتب رجال الدين الشىء الكبير من المقالات والسؤالات حول عمق تعريفى للزواج وعمق تدينى وكتب القراء كثير من الرسائل أطرفها من يريد الاصطفاف فى طابور أزواجى المأمولين.

أصل الموضوع كان تعنتى وإصرارى على أحادية العلاقات. أصله رغبة جامحة باستفزاز الرجل عبر طلب محاكاته بالشعور بذاك الإحساس الذى ينتابه (وأحسده عليه) وسط أربعة أحضان.. ألم يمتدحه الرجال؟ ألا يتمنونه بالسر وبالعلن؟ لطالما طرحت السؤال حول علة الاحتكار الذكورى لهذا الحق. لكن أحداً لم يتمكن من إقناعى لم: أنا محرومة من تعدد الأزواج؟

كرروا على مسامعى ذات أسطوانة الأسئلة وقدموا ذات الحجج التى يعتقدونها حججاً.

قالوا إنك لن تتمكنى كامرأة من الجمع جسدياً بين عدة رجال، قلت لهم الزوجة التى تخون وبائعة الهوى تفعلان أكثر، بلى أستطيع. قالوا المرأة لا تملك نفساً تؤهلها لأن تعدد. قلت: المرأة تملك شيئاً كبيراً من العاطفة، حرام أن يهدر، تملك قلباً، حرام اقتصاره على واحد. إن كان الرجل لا يكتفى جنسياً بواحدة فالمرأة لا تكتفى عاطفياً برجل.. أما عن النسب فتحليل الحمض النووى DNA سيحل المسألة. بعد فترة لم يعد تفكيرى منحصراً فى تقليد الرجل أو منعه من التعدد، صار تفكيراً حقيقياً فى التعددية، التى نخجل نحن النساء من التصريح عن رأينا الداخلى بها.

التعددية التى انتشرت بدايات البشرية وزمن المجتمع الأموى والمرأة الزعيمة. التعددية التى اختفت مع تنظيم الأسرة وظهور المجتمع الأبوى وبدايات نظام الاقتصاد والرغبة فى حصر الإرث وحمايته.. لأجل تلك الأسباب كان اختراع البشرية للزواج. وجاءت الأديان لتدعم أنه مؤسسة مودة ورحمة وأداة تناسل وحماية من فوضى الغرائز.

كل الفوائد المجتمعية مكفولة به. وكثير من المصالح الدينية مضبوطة به. عدا شىء واحد. لم يحك عنه المنظمون. وهو دوام التمتع بالجنس.. ودوام الانجذاب داخل زواج خلق لتنظيم الجنس..

جاءت حماية الأمور المادية للمجتمع من اقتصاد وأخلاق على حساب الشغف الطبيعى بين الأنثى والذكر. ونسى المنظمون أن الزواج يستحيل عليه تنظيم المشاعر التى ترافق الجنس. لأن لا قانون لها ولا نظام. الجنس داخل مؤسسة الزواج واجب روتينى.. أحد طقوس الزواج اليومية. وسيلة إنجاب، إثبات رجولة، كل شىء عدا أنه متعة جسدية ونفسية.

يقول الرجال: يصيبنا الملل، تغدو كأختى، لا أميل لها جنسياً مثل بداية زواجنا صار بيتى كالمؤسسة، اختفى الحب.

ـ الملل.. أهو قدر طبيعى لمعظم الزيجات؟

فتبدأ ما نسميها (خيانة)، ويبدأ التعدد لا لأن الرجل لا أخلاقيات له لكن لأن الملل أصابه حتى المرض، والتقاليد وأهل الدين يشرعون له الشفاء.

أما المرأة فتحجم عن الخيانة، لا لأن الملل لم يقربها، بل على العكس فى الغالب هى لم تشعر بأى لذة منذ الليلة الأولى فى هذا الزواج التقليدى المنظم. لكن لأن التقاليد وأهل الدين يأمرونها بأن تلزم بيتها و(تخرس). هل كل المتزوجات فى مجتمعاتنا الشرقية مكتفيات جنسياً؟ بالطبع لا.

تخجل المرأة من التصريح بأنها لا تنتشى (أو لم تعد تنتشى)، وأن ملمس زوجها لم يعد يحرك بها شيئاً.. وتستمر بممارسة أمر تعده واجباً دينياً قد يسهم بدخولها الجنة خوفاً من أن تبوح برفضها فيلعنها زوجها وتلعنها الملائكة. سيمون دى بوفوار بقيت على علاقة حب بسارتر حتى مماتها لم يتزوجا ورغم مغامراتهما المنفردة بقيا على ذات الشعور الجارف بالحب تجاه بعضهما.

هل الأحادية فى أصلها الإنسانى خطأ؟ هل الحياة داخل منزل واحد والالتصاق الشديد هو سبب الملل؟ اختفاء عنصر التشويق.

هل صحيح أن الأجساد كلما ابتعدت يرسخ الانجذاب، وكلما اقتربت الأجساد حد التوحد اليومى ابتعدت الأرواح؟ هل من الغلط انتقالهما للحياة فى منزل مشترك؟ لماذا يدوم كثير من العلاقات خارج إطار الزواج لسنوات طويلة وحين يتم الزواج ينتهى كل ما جمعهما؟ حتى يقال (انتهت علاقتهما بالزواج) وكأنها فنيت.

هل هناك خطأ فى الزواج نفسه؟ هل يكون عقد النكاح المكتوب هو السبب.. تحويل المشاعر لأوراق تصادق عليها المحكمة والشهود لإبرام تحالف المفترض أن يكون روحياً؟ أهو اختلاط الحب والانجذاب بالالتزام القانونى والرسميات.. أم أن تدخل الأهل واشتراط موافقة جمع هائل من المجتمع والنظام ومختلف المعابد قد يفرغ المشاعر من روحها..

التعدد فى اعتقاد كثيرين هو حل لمشكلة الملل والسأم وتلبية لمشاعر الرجل، لكن فى احتكار الرجال للتعدد دون النساء تمييز وخرق لكل معاهدات سيداو. إذ كيف تلبى مشاعر المرأة؟

إما التعدد لنا أجمعين أو محاولة البدء برسم خارطة جديدة للزواج.. تحل أزمة الملل وحجة الرجل الأبدية. وحتى ذلك الوقت يبقى سؤالى مطروحاً: ما الحل إن أصابنى الملل من جسده أو شعرت أنه أخى؟






عدل سابقا من قبل ليلى أبو النجا في السبت 19 ديسمبر 2009, 8:48 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ليلى أبو النجا
عضو متميز
عضو متميز


عدد المساهمات : 371
تاريخ التسجيل : 08/12/2009
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: المقالة التى أثيرت الجدل فى العالم العربى   السبت 19 ديسمبر 2009, 2:05 pm

أريد من أعضاء المنتدى الكرام ببدء النقاش فى تلك المقالة التى كتابتها نادين البدير وأثارت الجدل
هل فعلا المساواة بين الرجل والمرأة توصل إلى هذا الحد ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ليلى أبو النجا
عضو متميز
عضو متميز


عدد المساهمات : 371
تاريخ التسجيل : 08/12/2009
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: المقالة التى أثيرت الجدل فى العالم العربى   الأحد 20 ديسمبر 2009, 10:52 pm


أرجو من أعضاء المنتدى النقاش فى هذة المقالة وحول أحقية المرأة بالزواج من أربعة رجال مثلها كمثل الرجل نعم أم لا والسبب ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أحمد عبده أبو محمد
عضو متميز
عضو متميز


عدد المساهمات : 493
تاريخ التسجيل : 26/06/2009
العمر : 38
الموقع : فارسكور بجوار ستديو الجناينى

مُساهمةموضوع: رد: المقالة التى أثيرت الجدل فى العالم العربى   الإثنين 21 ديسمبر 2009, 12:15 am

من أمثلة تعدد الأزواج حول العالم
- الزواج المشترك فى التبت : من
أقبح العادات السائدة فى بلاد التبت بالصين أنه إذا كان عدد من الأخوة
يعيشون فى منزل واحد ، فإن أكبر الأخوة ينتقى إمرأة ويتزوجها وتكون مشاعة
بينه وبين أخوته ويشتركون جميعاً فى مضاجعتها .


- فى بنجاب الهندية
يشترك عدد من الأشخاص بعقد قرانهم على زوجة واحدة ويتفقون فيما بينهم على توزيع
الايام وتخصيص الليالى فى الإستمتاع بهذه الزوجة التى يروق لها هذا الزواج
وقد يبلغ عدد الأزواج أحياناً ستة أزواج أو ربما أكثر .. وإذا حملت الزوجة
فيكون الولد الأول من نصيب أكبر الأزواج سناً والثانى للذى يليه وهكذا
.


كما عرف تعدد الأزواج فى الجاهلية قبل الاسلام وسمىنكاح الرهط:
الرهط : مجموعة رجال دون العشرة . رهطيّة : مزواجة. وفي هذا النكاح يدخل
على امرأةٍ واحدة عدّة رجال فيضاجعها كل منهم، وإن حملت ووضعت مولودها،
ترسل في طلبهم جميعاً، وتسمّي مولودها باسم من ترغب منهم، ولا يمكن لأيّ
رجل الاعتراض على ذلك .

ومن أشكال هذا النكاح :
نكاح الرهط الأخوي: وهو اشتراك عدة أخوة في زوجة واحدة .

نكاح الضمد :
وهو اتخاذ المرأة أكثر من خليل. وفيه إشارة إلى تعدد الخلان والأخدان.

بينما يسمى نكاح الرهط بـ ((تعدد الأزواج)) .
أما بعد ظهور الإسلام فقد قصر
الله تعالى إباحة التعدد على الرجال دون النساء لحكم واضحة لا يماري فيها
إلا مكابر أو جاهل ، منها أن طبيعة المرأة الفسيولوجية والبيولوجية لا
تصلح للتعدد، فالمرأة هي التي تلد، فلمن ينسب ولدها إذا كانت تحت أكثر من
رجل؟ والمرأة يُقعدها الحيض والنفاس عن الاستمتاع الجنسي الكامل بها، فهل يقعد معها أربعة من الرجال عن الاستمتاع؟



ثم إنه إذا اجتمع أربعة من الرجال على امرأة واحدة، أليس معنى ذلك شيوع العنوسة بين النساء؟ فأي فائدة للمجتمع في هذا؟


يقول فضيلة الشيخ جاد الحق علي جاد الحق ـ شيخ الأزهر السابق ـ رحمه الله ـ :


قال الله تعالى ( فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى
وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ) ( سورة النساء : 3 )، ولقد كان تعدُّد الزوجات
معروفًا وسائدًا في الشرائع الوضعية والأديان السماوية السابقة، والإسلام
أقرَّه بشرط ألا يَزيد على أربع، وألَّا يُخاف العدل بينهن.



وفي
مشروعيته مصلحةٌ للرجل، فمن المقرَّر أنه بحكم تكوينه مستعِد للإخصاب في
كل وقت من سنِّه العادي، وتتُوق نفْسه إلى المُتْعة ما دام في حال سويَّة،
أما المرأة فبِحكم تكْوينها لا تستعدُّ للإخصاب مدةَ الحمْل، وهي أشهُر
طوال، ومدة الدورة وهي في الغالب ربع الشهر طيلة عمرها حتى تبلغ سِنَّ
اليأس، كما أنها تعزِف عن المتعة مدة الإرضاع التي قد تبلغ حولين كاملين،
ولا ترغب فيها غالبًا، أو تلُحُّ عليها إلا في فترة قصيرة جدًّا كل شهر
حين تنضج البويضة، فكان من العدل والحكمة أن يُشرع التعدُّد ما دامت هناك
قدرة عليه وعدل فيه . فالزوجة قد تكون غير محقِّقة لمتعته كما يريد، إما
لعامل في نفسه أو نفسها هي، ولا يريد أن يطلِّقها، وقد تكون عقيمًا لا تلد
وهو يتوق إلى الولد شأن كل رجل، بل وكل امرأة، فيُبقى عليها لسبب أو لآخر،
أو قد تكون هناك عوامل أخرى تحقِّق له بالتعدُّد مصلحة مادية أو أدبية أو
عاطفية يحب أن ينالها في الحلال بدل أن ينالها في الحرام.





كما
أن في تعدُّد الزوجات مصلحة للمرأة أيضًا إذا كانت عقيمًا أو مريضة،
وتفضِّل البقاء في عِصمة الرَّجل، لعدم الاطمئنان عليها إذا انفصَلت، وقد
تكون محبَّة له يَعزُّ عليها أن تُفارِقه لشرَف الانتساب إليه أو نيل خيْر
لا يوجد عند غيره. وفيه مصلحة للمجتمع بضم الأيامى ورعاية الأيتام، وبخاصة
في الظروف الاستثنائية، وبالتعفُّف عن الفاحشة والمخاللة، وكذلك بزيادة
النَّسل في بعض البلاد، أو بعض الظروف التي تحتاج إلى جنود أو أيدٍ عاملة.





وإذا
علمنا أن الرجل مستعدٌّ للإخصاب في كل وقت، وبتزوجه بعدَّة زوْجات يكثُر
النسل. جاز له أن يعدِّد الزوجات، لكن المرأة إذا حمَلت أو كانت في فترات
الدم أو الرَّضاع لا تكون مستعدَّة للحمْل مهما كثر اللقاء الجنسي بينها
وبين زوجها الواحد، فما هي الفائدة من كثرة اللقاء بينها وبين أكثر من
رجل؟ إنها ستكون للمتْعة فقط، تُتداول كما تُتداول السلعة، وفوْق أن هذا
إهانة لكرامة المرأة: فيه اختلاط للأنساب وتنازُع على المولود من أي هؤلاء
الرجال يكون، وتلك هي الفوْضى الجنسية والاجتماعية التي تَضيع بها الحقوق،
ولا يتحقَّق السكن بالزواج .





إن
تعدُّد الأزواج للمرأة الواحدة صورة من صور النكاح في الجاهلية التي
أبطلها الإسلام، كما ثبت في صحيح البخاري. فقد كان عندهم نكاح أخْبرت عنه
السيدة عائشة بأن الرَّهط ما دون العشرة من الرجال يَدخلون على المرأة،
كلُّهم يصيبونها، فإذا حملت ووضعت ومرَّت ليالٍ بعد أن تضَعَ أرْسلَت
إليهم فلم يستطع رجل منهم أن يمتنع، حتى يجتمعوا عندها فتقول لهم: قد
عَرَفْتم الذي كان من أمركم، وقد ولدْت، فهو ابنك يا فلان ـ تُلحقه بمن
أحبَّت ـ فلا يستطيع أن يمتَنِع.





كما
كان هناك نِكاح البغايا الذي يَدخل فيه كثير من الناس على المرأة فلا
تَمتنع ممن جاءها، فإذا حملت إحداهن ووضعت حمْلها جمعوا لها القافة ـ
الذين يَعرفون الأثر ـ فألْحقوا ولدها بالذي يرون والتاط به ـ أي لحِقَه ـ
ودُعيَ ابنه لا يمتنع منه، والإماء هنَّ في الغالب اللاتي يحترفْن هذه
الحِرْفة، ويَنْصبن الرَّايات على بيوتهنَّ .





وقد
أُثير مثل هذا السؤال بالنسبة للجنة حيث يزوِّج الله الرجل بكثير من الحور
العين، ولا يجعل للمرأة إلا زوجًا واحدًا، ومع الاعتقاد بأن قانون الآخرة
ليس تمامًا كقانون الدُّنيا، فإن الغَرَض من نعيم الآخرة هو إمتاع
المؤمنين الصالحين بكل ما تشتهيه الأنفس وبخاصة ما حُرِموا منه في الدنيا،
والإمتاع معنى يقدِّره الله ويُكيِّفه حسب إرادته، فكما يجْعل مُتْعة
الرجل في الحور العين، يجعل متعة المرأة بمعنى آخر؛ لأن مهمتها الدنيوية
في الحمل لا لزوم لها في الجنة، وسيضع الله في قلبها القناعة بحيث لا
تَغار من زوجات زوجها من الحور، كما جعل الحور أنفسهن قاصرات الطرف على من
خُصِّصْنَ له من الرجال، لا يَمِلْن ولا يشتهين غير أزواجهن ( وعِنْدِهُمْ
قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَاب ) ( سورة ص: 52 )، وقد منع الله عن أهل
الجنة عامةً الغلَّ والحسد، والهمَّ والحزن : قال تعالى ( ونَزَعْنَا مَا
فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ ) ( سورة الحجر: 47 )، وقال على لسانهم (
الحَمْدُ للهِ الذِي أَذْهَبَ عَنَّا الحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغُفُورٌ
شَكُورٌ. الذِي أَحَلَّنَا دَارَ المُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا
يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ ) ( سورة فاطر
: 34، 35 ).





وجاء في مجلة البحوث الإسلامية التي تصدرها الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء السعودية :


إن
المساواة بين الرجل والمرأة في نظام الزواج لا ينبغي أن تكون مساواة مطلقة
لاختلاف طبيعة كل من الرجل والمرأة ، والمساواة بين مختلفين تعني ظلم
أحدهما ، فالمرأة خلق الله تعالى لها رحما واحدة ، وهي تحمل في وقت واحد
ومرة واحدة في السنة ،ويكون لها تبعا لذلك مولود واحد من رجل واحد .



أما
الرجل فغير ذلك: من الممكن أن يكون له عدة أولاد من عدة زوجات ، ينتسبون
إليه ويتحمل مسئولية تربيتهم والإنفاق عليهم ، وتعليمهم وعلاجهم وكل ما
يتعلق بهم وبأمهاتهم من أمور .



أما
المرأة فعندما تتزوج بثلاثة أو أربعة رجال ، فمن من هؤلاء الرجال يتحمل
مسئولية الحياة الزوجية ؟ أيتحملها الزوج الأول ؟ أو الزوج الثاني ؟ أم
يتحملها الأزواج الثلاثة أو الأربعة ؟ ثم لمن ينتسب أولاد هذه المرأة
متعددة الأزواج ؟ أينتسبون لواحد من الأزواج ؟ أم ينتسبون لهم جميعا ؟ أم
تختار الزوجة أحد أزواجها فتلحق أولادها به ؟



وفي
الحقيقة إن سنة الله سبحانه وتعالى في خلقه جعلت نظام الزوج الواحد
والزوجة الواحدة يصلح لكل من الرجل والمرأة . وجعلت نظام تعدد الأزواج لا
يصلح للمرأة ، بينما جعلت نظام تعدد الزوجات مناسبا جدا للرجل ؛ فالمرأة -
كما هو معروف- لها رحم واحد ، فلو تزوجت بأكثر من رجل لأتى الجنين من دماء
متفرقة ، فيتعذر عند ذلك تحديد الشخص المسئول عنه اجتماعيا واقتصاديا
وقانونيا . بينما صلحت طبيعة الرجل لأن يكون له عدة زوجات ، فيأتي الجنين
من نطفة واحدة ، وبالتالي يكون والد هذا الجنين معروفا ومسئولا عنه
مسئولية كاملة في جميع الأحوال .





وتقوم
المسئولية الاجتماعية في نظام تعدد الزوجات على أساس رابطة الدم وهي رابطة
طبيعية متينة، بينما يفتقر نظام تعدد الأزواج إلى أساس طبيعي تبنى عليه
الروابط الاجتماعية، لأن الإنسان بغير اقتصار المرأة على زوج واحد لا
يستطيع أن يعرف الأصل الطبيعي له ولأولاده .





كما
أن تعدد الأزواج يمنع المرأة من أداء واجبات الزوجة بصورة متساوية وعادلة
بين أزواجها سواء أكان ذلك في الواجبات المنزلية أو في العلاقات الجنسية،
وبخاصة وأنها تحيض لمدة خمسة أو سبعة أيام في كل شهر ، وإذا حملت تمكث
تسعة أشهر في معاناة جسدية تحول دون القيام بواجباتها نحو الرجال الذين
تزوجوها . وعند ذلك سيلجأ الأزواج- بلا شك - إلى الخليلات من بنات الهوى
أو يطلقونها فتعيش حياة قلقة غير مستقرة





وختاما
فإن المجتمع لا يستفيد شيئا من نظام تعدد الأزواج للمرأة بعكس نظام تعدد
الزوجات للرجل الذي يتيح فرص الزواج أمام كثير من العانسات والمطلقات
والأرامل . هذا إلى جانب أنه لو أبيح للمرأة أن تتزوج ثلاثة أو أربعة رجال
لزاد عدد العانسات زيادة كبيرة وأصبح النساء في وضع اجتماعي لا يحسدن عليه





وهكذا
فإنه ليس من العدالة في شيء أن يباح للمرأة أن تعدد أزواجها بحجة مساواتها
بالرجل . وليس عدلا كذلك أن يحرم الرجل من صلاحيته في أن يعدد زوجاته
بدعوى مساواته بالمرأة في حق الزواج .

وقد فسر بعض الفقهاء سر المرأة بعدم تعدد الازواج تمكن فى سر العدة للنساء للتأكد من خلو الرحم من جنين وانها مهلة للصلح بين الزوجين وهذا صحيح ولكن هناك سببا آخر اكتشفه العلم الحديث وهو:
ان السائل الذكري يختلف من شخص الى اخر كما تختلف بصمة الاصبع وان لكل رجل شفرة خاصة به.
ان جميع ممارسات مهنة الدعارة يصبن بمرض سرطان الرحم.

وان المرأة تحمل داخل جسدها كمبيوترا يختزن شفرة الرجل الذي يعاشرها. واذا
دخل على هذا الكمبيوتر اكثر من شفرة كأنما دخل فيروس الى الكمبيوتر ويصاب
بالخلل والاضطراب والامراض الخبيثة ومع الدراسات المكثفة للوصول لحل او
علاج لهذه المشكلة اكتشف الاعجاز واكتشفوا ان الاسلام يعلم ما يجهلونه.
»ان المرأة تحتاج نفس مدة العدة التي شرعها الاسلام حتى تستطيع استقبال شفرة جديدة بدون اصابتها باذى».
كما فسر هذا الاكتشاف لماذا تتزوج المرأة رجلا واحدا ولا تعدد ازواج.
وهنا سئل العلماء سؤالا لماذا تختلف مدة العدة بين المطلقة والارملة؟
اجريت الدراسات على المطلقات والارامل فأثبتت التحاليل ان الارملة تحتاج
وقتا اطول من المطلقة لنسيان هذه الشفرة وذلك يرجع الى حالتها النفسية حيث
تكون حزينة اكثر على فقدان زوجها اذ لم تصب منه بضرر الطلاق بل توفاه الله.

سبحان الله العظيم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أحمد عبده أبو محمد
عضو متميز
عضو متميز


عدد المساهمات : 493
تاريخ التسجيل : 26/06/2009
العمر : 38
الموقع : فارسكور بجوار ستديو الجناينى

مُساهمةموضوع: رد: المقالة التى أثيرت الجدل فى العالم العربى   الإثنين 21 ديسمبر 2009, 12:37 am

كما أن أبلغ رد يكمن فى رد الإمام إبن القيم رحمه الله
(( و أما قوله " و أنه أباح للرجل أن يتزوج بأربع زوجات و لم يبح للمرأة أن تتزوج بأكثر من زوج واحد "

فذلك من كمال حكمة الله تعالي و إحسانه و رحمته بخلقه و رعايته لمصالحهم ،
و يتعالي سبحانه عن خلاف ذلك و ينزه شرعه أن يأتي بغير هذا ، و لو أبيح
للمرأة أن تكون عند زوجين فأكثر لفسد العالم و ضاعت الأنساب و قتل الأزواج
بعضهم بعضًا ، و عظمت البلية و اشتدت الفتنة ، و قامت سوق الحرب علي ساق ،
و كيف يستقيم حال امرأة فيها شركاء متشاكسون ؟ و كيف يستقيم حال الشركاء
فيها ؟


فمجئ الشريعة بما جاءت به من خلاف هذا من أعظم الأدلة علي حكمة الشارع و رحمته و عنايته بخلقه .
فإن قيل : فكيف روعي جانب الرجل ، و أطلق له أن يسيم طرفه و يقضي وطره ، و
ينتقل من واحدة إلي واحدة بحسب شهوته و حاجته و داعي المرأة داعيه و
شهوتها شهوته ؟

قيل : لما كانت المرأة عادتها أن تكون محجوبة من وراء الخدور محجوبة في كن
بيتها ، و كان مزاجها أبرد من مزاج الرجل و حركتها الظاهرة و الباطنة أقل
من حركته ، و كان الرجل قد أعطي من القوة و الحرارة أكثر مما أعطيته
المرأة ، و بلي بما لم تبل به ، أطلق له من عدد المنكوحات ما لم يطلق
للمرأة ، و هذا مما خص الله به الرجال و فضلهم به علي النساء كما فضلهم
عليهن بالرسالة و النبوة و الخلافة و الملك و الإمارة و ولاية الحكم و
الجهاد و غير ذلك ، و جعل الرجال قوامين علي النساء ساعين في مصالحهن ،
يدأبون في أسباب معيشتهن و يركبون الأخطار و يجوبون القفار ، و يعرضون
أنفسهم لكل بلية و محنة في صالح الزوجات ، و الرب تعالي شكور حليم ، فشكر
لهم ذلك و جبرهم بأن مكنهم ما لم يمكن منه الزوجات .
و أنت إذا قايست بين تعب الرجال و شقائهن و كدهم و صبهم في مصالح النساء و
بين ما ابتلي به النساء من الغيرة ، وجدت حظ الرجال من تحمل ذلك التعب و
النصب و الدأب أكثر من حظ النساء من تحمل الغيرة ، فهذا من كمال عدل الله
و حكمته و رحمته فله الحمد كما هو أهله .

و أما قول القائل " إن شهوة المرأة تزيد علي شهوة الرجل "

فليس كما قال ، و الشهوة منبعها الحرارة ، و أين حرارة الأنثي من حرارة الذكر ؟! )) ( إعلام الموقعين عن رب العالمين ج2 ص 103 ))







وفى النهاية أقول ......... قال الله تعالى فى محكم آياته
إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ
سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِن فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَّا هُم
بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
السيد عيد
عضو متميز
عضو متميز


عدد المساهمات : 100
تاريخ التسجيل : 09/12/2009
العمر : 43

مُساهمةموضوع: رد: المقالة التى أثيرت الجدل فى العالم العربى   الإثنين 21 ديسمبر 2009, 3:30 pm


مشكور يا استاذ احمد وهذا الرد هو انسب ما يقال الذين يريدون للبشريه ان تعود لعصور الانحطاط والابتذال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أماني الجيزاوي
عضو متميز
عضو متميز


عدد المساهمات : 145
تاريخ التسجيل : 06/12/2009
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: المقالة التى أثيرت الجدل فى العالم العربى   الإثنين 21 ديسمبر 2009, 8:22 pm

الاستاذ /أحمد أبو محمد
ألف شكر ع المجهود الرائع وفعلا هذه هى الاجابه المثلى لكل من تسول له نفسه الاعتراض ع الشرع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المقالة التى أثيرت الجدل فى العالم العربى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى رابطة شباب محامين فارسكور :: المنتدى العام ( الأقسام العامة ) :: قسم الحوار العام والنقاش-
انتقل الى: